في الذكرى 13 لرحيله .. جمعة حماد.. ايقونة الصحافة

في الذكرى 13 لرحيله .. جمعة حماد.. ايقونة الصحافة

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 28-3-2007
No Image
في الذكرى 13 لرحيله .. جمعة حماد.. ايقونة الصحافة

يوسف حمدان  - الحديث عن الراحل جمعة حماد يطول ، ويتسع بما عرفته عنه او سمعته عنه، في مراحل حياته وهو ما يزال شاباً،يلتهم ما يقع بين يديه من كتب وصحف ومجلات.. يقرأ ويحفظ ويدون لكبار كتّاب وادباء ذلك الزمان، وكثيراً ما سمعناه يردد عن ظهر قلب عبارات، او فقرات كاملة حفظها من مساجلات طه حسين والرافعي والعقاد، والزيات، التي كانت تعج بها الصحافة المصرية آنذاك؟؟، واذهب بعيدا قريبا الى صداقاته ومجادلاته من مختلف الميول والاتجاهات؟ حوارات البدوي بما يحمل من بساطة ونقاء.
هل اتحدث عن صداقته مع مخلص عمرو وهو الكاتب الفلسطيني اليساري ؟؟ ام اتحدث عن صولاته وجولاته في مقارعة عصابات اليهود قبيل واثناء حروب 48 و49؟ ام عن محاولاته ومساهماته الكتابية في صحف ومجلات فلسطين، والتي كان من ابرزها مجلة الغد التي قرأ فيها اول تشجيع له عن الكتابة، وتبشيره انه سيكون كاتباً ذا شأن في مقبل الايام؟.
المرحلة الاهم التي زادتني معرفة بالراحل (1923-1995) هي تلك التي زاملت فيها :رجا العيسى ومحمد العمد، وسليمان عرار في صحيفة الرأي التي عملنا فيها كفريق واحد، كان الحاج جمعة فيه كبيرنا، نكبر فيه الخبرة والتجربة، ونقدر له سعة المعرفة والاطلاع، واستطعنا جميعاً ان ننهض بالرأي مهنياً وفنياً وتقنياً..
وتاليا ما رصدت من كتابات خطها اصدقاء الراحل الذي تتردد صدى ذكرى رحيله الثالثة عشرة منذ السابع عشر من آذار العام 1995، وتاليا شهادات في غير مطبوعة وصحيفة، لاصدقاء الراحل، ومنهم من رحل، ومنهم ما يزال يمنح الصحافة تجربته وحبه .
محمود الكايد

لقد امتدت صداقتي مع جمعة حماد ما يزيد على اربعين عاماً، فقد اخرجنا الاستبداد من بلدتنا معاً في اواسط الخمسينات.. وطوفنا في الآفاق نتجرع مرارة الغربة معاً حتى استقر بنا المقام في هذا البلد الطيب.. ثم خضنا معاً تجربة العمل الصحفي في (المنار) و(الافق) و(الدستور) في القدس وعمان في رحلة الحياة.. علاقتي مع (ابي سعد) لم يطرأ عليها أي وهن او فتور.. كان كلانا للآخر بمثابة شقيق الروح وتوأم النفس، يستخصه على ادق اسراره، ويكون اول من يفزع اليه في الملمات ..
ان المرء ليحار حين يريد الحديث عن شخصية جمعة حماد المتعددة الجوانب والابعاد، في ايها يختار، هل يتحدث عن جمعة حماد المقاتل في فلسطين، ام جمعة حماد الصحفي؟ ام الاديب الذواقة الواسع الاطلاع؟ ام جمعة التقي الورع الذي جعل دنياه مزرعة لآخرته، ونذر نفسه لخدمة الفقراء، والاصلاح بين الناس؟! لقد عاش جمعة حماد حياة رضية، بسيطة خالية من التكلف، وكان في معاملته للناس شهماً كريماً ندي اليد، عف اللسان، طاهر السيرة، وحين دنت ساعة الرحيل نادته الارض، التي احبها واحبته، فلبى النداء وعبر البرزخ في خفة ويسر، لم يزعج احداً ولم يثقل على احد.

محمود الشريف

كنت اقول لاصدقائي: جمعة حماد احسن من يكتب مقالاً قصيراً في الاردن، كان سهل العبارة، تنم كتابته عن اطلاع هائل على الثقافة العربية الاسلامية، وكانت لغته الانجليزية ايضاً جيدة، تسمح له بالقراءة بها، وكان رحمه الله لا يرى جالساً بمفرده الا والكتاب بيده، في المنزل، او العمل، وحيثما حل .. مغرم بطرائف البدو، ويردد عباراتهم وامثالهم، في كل شأن من شؤون الحياة وكان كلما كتب يبدي اراء بالسياسة وقضية فلسطين بالذات يبدو في غاية النباهة، وعمق التفكير.. فلما حدثته قبل عشرين عاماً، لم لا يكتب في السياسة؟ اجابني رحمه الله: يا خوي هو في حد هذه الايام يقرأ في السياسة؟ لمن نكتب؟!.

سليمان عرار

لأكثر من ثلاثين عاماً ربطتني بجمعة حماد، زمالة وشراكة، زينتها صداقة، ازدادت يوماً بعد يوم، بدأت في القدس وانتقلت الى عمان، وترسخت في هذا البلد العربي الطيب .. عندما يكتب تاريخ المؤسسة الصحفية الاردنية يذكر الحاج جمعة حماد بأنه واضع نهضتنا الحالية الذي قاد هذه المؤسسة الى النجاح الذي تدرجت فيه حتى اصبحت صرحاً تفتخر به الاردن.

رجا العيسى

ان يموت ابو اسعد يعني ان يموت بالضبط جانب من قلبي وعقلي .. من فرحي وشوقي .. من ليلي ونهاري.. من امسي وغدي، من حبري وحرفي .. من تعلقي بالحياة وتعلق الحياة بي .. 
لا امتلك راهنا على الاقل مثل هذا الترف، وكل الذي املكه ان اترك قلمي ينتحب بحرية فوق الورق..

فهد الريماوي

لا استطيع انا ولا غيري ان يكتب سيرة الرجل كما كتبها صديق عمره ورفيق جهاده كامل الشريف، الذي لم ينصفه البعض هو الآخر في رصانته واتزانه، وتبني نظرية السياسة فن الممكن..
الشيء الذي يهمني ان اقوله: ان الرجل ختم حياته ساجدا لله، مرتلا لكتابه، متدبرا معانيه، وكان لقائي به اكثر الاحيان في مسجد ضاحية الروضة، وكان يسلم سلام المودع لهذه الدنيا بزخارفها، المدرك لقيمتها، النافخ في كفه على جناح بعوضه..

يوسف العظم

فراسة البدوي، وصفاء المؤمن، وهمة المقاتل.. تلك هي ملامح جمعة حماد التي عرفت.. ولقد عرفها كثيرون غيري، لا ريب، وتبدت لهم منها الشواهد تلو الشواهد، لكن مقتربي منها كان على معنى التوسم والتأمل الملي.. فمنذ كتابه بدوي في اوروبا ومرورا بكتابه على طريق العمل الاسلامي وانتهاء بآخر ما كتبه عن تجربته الصحفية.. وجمعة حماد يمثل لدي حالة عجبا من الاصالة لا تهزمها طوارئ الحدثان، ولا مستجدات الزمان.. كان رحمه الله صريحا في مواجهته للامور، لكنه كان يواجهها بكياسة بالغة، حذر ان يخدش مشاعر احد.. من الناس، وان مما لا زلت اذكره من اول عهدي بالعمل في الرأي.. قبل اثني عشر عاما، ما كان قاله.. حين تقدمت منه بجدول ضاف بمكافآت الكتّاب والشعراء، اذ قال: والله يا اخي قد يكون من العدل ان نكافئ بعض الكتّاب ولكن من العدل ايضا ان نعاقب بعضهم ولقد فهمت حينها الرسالة، وفهمت المراد..

ابراهيم العجلوني

كما اذكر انه كان يتابع توزيع الجريدة ليلا ونهارا، وكان يهتم بصغار العاملين، دون ان ينسى كبارهم.. كان يراقب ويوجه ويشحذ الهمم بكلماته الطيبة ورؤيته الثاقبة، وحكمته المعروفة وبسعة صدره واتساع افقه ورحابة تطلعاته، وكثيرا ما قضى ساعات طويلة مع الموزعين في هزيع الليل الاخير في ليالي الشتاء القارسة وايام الصيف القائظة..

محمد ناجي العمايرة

تعد تجربة الاستاذ جمعة حماد في عالم الثقافة، فيضا ثرا بالمعطيات، وصمودا صلبا في وسط موج عات من الصعوبات، ولا يدرك أبعاد تجربة الاستاذ حماد الا من عانى جوانب منها، فقد خاض معركة العمل الصحفي في اصعب الظروف واقساها، لان المرحلة التي خاض فيها التجربة لم تقف عند الحد الذي وصل بها الفكر الوافد الى قمة الهرم فقط، بل وصل الى اصحاب القرار السياسي والثقافي على حد سواء، ورغم شراسة المعركة، فقد استطاع صاحبنا ان يكون له موضع قدم، ويفرض وجوده في الساحة، واستعمل في معركته كل الوسائل المتاحة، والاسباب المتيسرة، حتى استطاع ان يرسو على صخرة صلبة، يقدم منها يوميا شمعة مضيئة تبدد جانبا من هذا الظلام الذي يلف حياتنا بابعادها المختلفة..
حسن التل

.. وتسائلني هل يهمك ما يقوله الناس؟.. هل تتسمع الى ردود الفعل لما تقول او تفعل؟.. اذا كان ذلك كذلك فادع الله ان لا يحبط عملك.. لان التشريك قد حصل في اصل العمل، وتحاورني لقد ابتعدت عن مركز النموذج والقدوة، الذي يفترض ان تراعي فيه انطباعات الناس، وان تقاس ردود فعلهم.. لقد ابتعدت، وانت في اللهب وفي اليمّ، وعند كير الحداد.
وأتلفت الى الوراء بعيدا، لقد كنت مثل شباب الجيل، تتبرج امامهم منجزات الحضارة وافكارها، وتغطي عنهم الآثار القديمة، فلا يرونها الا في صورة البلى، ولا يشمون منها الا العفن.. وحين امسكت برأس المال ورسائل لينين، وغيرها من مثيلاتها واحسست انني وقعت على الخلاص من كل مشاكلي.. وتكبر تجاربي مع تقدم السنين، واذا بنهايات هذه الحضارة لا تنفصل عن بداياتها، واذا بها تتمرد على الله مع اولى خطواتها، واذا بي من جديد مشوش الفكر لا أستقر على حال..

كامل الشريف

لقيته اول مرة في بداية الاربعينيات فيعوجة الحفير في الطرف الجنوبي من فلسطين، حيث كنت أتوقف في الطريق الى بئر السبع، او ازور املاكنا في تلك البقاع، وكان يعمل حينذاك في قوة الامن الفلسطينية، ولا شك ان تلك الفترة قد ساعدت على صياغة شخصيته من نواح مختلفة، ففي هذا المنفى الصحراوي انكب على القراءة، فتكوّن لديه رصيد ضخم من الثقافة الواسعة التي ظهرت في كتاباته الصحفية والسياسية.. (...) وكانت تلك المنطقة تشهد معركة صامتة حول الارض، حيث كان سماسرة اليهود يجوبون ارجاءها ومعهم أكياس النقود لاغراء البدو البسطاء، وقاد جمعة وزملاؤه حملة واسعة لاحباط هذه المساعي، ونجح الى حد كبير، وحين انفجر القتال المسلح لم يستطع التوفيق بين عمله في أمن الدولة البريطانية المنتدبة، التي جعلت مهمتها الاولى تسهيل قيام الوطن القومي اليهودي، وبين واجبه الوطني كإنسان يرتبط بهذه الارض، ويدرك ابعاد الكارثة التي تختفي وراء هذه الصفقات، ولما لم يستطع التوفيق بين الموقفين اختار جانب الوطن، وانضم لصفوف المجاهدين من منطقة بئر السبع وبدأت مرحلة جديدة من حياته، صاحبها التشرد والقلق والعناء، وحين تطورت الحرب الفلسطينية في مراحلها المعروفة، وجدتني في سريتي في معقتل عسكري مصري في نهاية الحرب، فجاء يزورني وعليه مثل ما عليّ من رضوض هزيمة لم نكن نصدقها او نقبل بها.. فقررنا بدء عمل العصابات في منطقته بئر السبع، وهي العمليات التي تطورت واتسعت بعد ذلك، وكان احد الروافد التي صبت في الثورة الفلسطينية الشاملة بشهادة قادة تلك الثورة المعاصرين، وكان جمعة حماد مرة اخرى احد المحاور البارزة التي دار حولها النضال المسلح، وكانت هذه المرحلة هي التي افضت للمرحلة التالية حين وجدت بعض الحكومات العربية مصلحتها في ايقاف هذا العمل، وبدأ التضييق والمطاردة وتلفيق التهم المعهودة، فاضطر للرحيل الى الاردن حيث المناخ يتسع لهذا الفارس البدوي المثخن بالجراح النفسية..
ويشار ان جمعة حماد ولد العام 1923 في (عوجة الحفير) الى الجنوب الغربي من بئر السبع، وفي اوائل الاربعينيات من القرن العشرين التحق بقوات الامن الفلسطينية وعمل في جهاز اللاسلكي ببئر السبع، واشترك في قيادة حملة واسعة نجحت في انقاذ الارض الفلسطينية من مخالب الصهيونيين واحباط مساعي سماسرة اليهود للاستيلاء عليها، اسهم في تأسيس جبهة شباب بئر السبع لمقاومة الغزو الصهيوني سنة 1946.
شارك في عدد من المنظمات والمؤتمرات الوطنية، واسهم في جمعيات تطوعية خيرية مثل جمعية البر بابناء الشهداء في اريحا عام 1954م. عرف جمعة حماد بوصفه مفكرا اسلاميا وعلما من اعلام الادب في مجال القصة، ورائدا من رواد الصحافة واطلقت عليه القاب تعبيرعن جهوده في الميدان الصحفي منها: عميد الصحافة الاردنية، ومعلم الاجيال في الصحافة..،وكان له الفضل في انشار عدة صحف في الضتفنين، منها: صحيفة (المنار) اليومية في القدس، وهي تهتم بالتراث العربي والفكر الاسلامي، وكان مديرها ورئيس التحرير منذ العام 1962، واستمرت خمس سنوات كما شارك جمعة حماد في تأسيس صحيفة اخبار اليوم في عمان 1961و وبعد قرار دمج الصحف، صدرت صحيفة (الدستور) نتيجة اندماج صحيفة (فلسطين) و(المنار) في 8/2/1967، وتسلم رئاسة تحريرها في الفترة (1968 - 1973)، وفي السنة اللاحقة شغل منصب المدير العام، ورئيس مجلس الادارة في المؤسسة الصحفية الاردنية التي تصدر عنها صحيفة (الرأي) باللغة العربية، وصحيفة (جوردان تايمز) باللغة الانجليزية، وظل في هذا المنصب حتى عام 1986، وشغل منصب أمين عام الاتحا د الوطني العربي 1973 وعضو المجلس الوطني الاستشاري، وعضو لجنة التوثيق، عضو مجلس الاعيان، مجلس التعليم العالي في حكومة العام 1994 شغل جمعة حماد منصب وزير الثقافة، وعضوية رابطة الكتاب الاردنيين، وعضوية الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب، نال عددا من الاوسمة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الاولى، ووسام النهضة من الدرجة الاولى، ووسام القدس للاداب. وكان ينشر مقالاته وخواطره باسمه الصريح او باسم مستعار سويلم * توفي في مدينة العريش بمصر في 17/3/1995 ودفن فيها..
اصداراته: 1- بدوي في اوروبا/ المؤسسة الصحفية الاردنية - عمان 1977، وطبعت ثلاث طبعات لاحقة في دار البشير/ عمان 1986.
2- رحلة الضياع/ ذكريات لاجئ/ مطابع المؤسسة الصحفية الاردنية (الرأي) - عمان 1986.
- العرب واليهود في ساحة الصراع سلسلة من المقالات التحليلية (1973 - 1974) نشرت في صيفحة اللواء وجمعت مع مقالات اخرى في كتاب صدر عام 1974 باسم مستعار هو صحافي قديم.
4- اشارات على طريق العمل الاسلامي نشرت في صحيفة اللواء، وصدرت في كتاب عن دار اللواء للصحافة والنشر عام 1982 بعمان.
5- الوفاق الدولي والصراع العربي الصهيوني/ اطلالة على التحولات العالمية الجديدة/ عمان 1989.
6- قضايا في الفكر والحياة مقالات مختارة/ طبعت في ذكرى مرور عامين على وفاته/ المؤسسة الصحفية الاردنية (الرأي) منشورات دار البشير / عمان 1997.
- قصتي مع الصحافة قبل سنة من وفاته بدأ ينشرها بصحيفة المجد الاسبوعية/ العدد الاول في 11/4/1994 والعدد الثاني في 18/4/1994 وصدرت في كتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت 2007.
- راحلون في دائرة الضور 2005، المؤسسة العربية للنشر.
- بين الشرق والغرب 2005، المؤسسة العربية للنشر.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }